كيف للرأس المطرق دوماً..أن يقول: صباح الخير أيتها الحرية؟!

كلمات..

صباح الخير أيتها الحرية
الرئيسية
مجرد كلمات.. مجرد حياة..
عميد كلية الشريعة بدمشق: على مناهضي جرائم الشرف "مغادرة سورية"! أرسل لصديق

إنه فحوى رسالة د. محمد حسن البغا، عميد كلية الشريعة في جامعة دمشق! فقد قال، حرفيا، للزميل وائل ديب في المادة المنشورة أدناه (اقرأ المادة..)، ضمن جوابه حول موقف "الشريعة الإسلامية" من جرائم العار المسماة "جرائم الشرف": "وعلى المطالبين بتغييرها أن ينظروا في علاجها خارج سوريا"! فهل تحتمل هذه "الدعوة" الكثير من المعاني؟!

 
طوبى.. أرسل لصديق

في القلبِ عيناكِ
يخضلّ جرحٌ تحت نهدكِ مورِقاً
ويدغدغُ الوعدَ المكوَّرَ همسةً
تجتاحُ سرّ الدمعةِ الأولى
وتكملُ في النزيف..

 
تلاشي.. أرسل لصديق

ما بين السرّةِ والجفنِ
خيطٌ خفيٌّ
فشلتْ يدايَ الناعمتان في نسجه على نولِ التفاصيلِ المعتاده..

 
ليل.. أرسل لصديق

الليلُ طويلٌ
والوقتُ المتأنقُ يبحثُ في الشجر الغضّ عمن يتبادل معه الحبَّ
ونحن وحيدانِ
مزدحمانِ بافكارٍ غائمةٍ..
ما رأيكِ أن نلهو قليلاً؟

 
وثيقة الوثائق أرسل لصديق

هل يمكننا حقاً تخيل "الزعماء" العرب يتحدثون عن "الحق في التعبير عن الرأي"؟! يبدو أنه زمن السخرية الذي لم يعد يعرف كيف ينتهي.. وهذا طبيعي. فعادة لا تنتهي الأفعال السفيهة إلا حينما يتمكن "المتضررون" منها من إنهائها.. ولا يبدو أننا، باعتبارنا المتضررين، تمكنا من ذلك بعد!

 
توقّع.. أرسل لصديق

رغم معرفتي الأكيدةَ أنّ امرأةً ما لا تنتظرني في اللحظةِ المنسربةِ من يديَّ
أشعرُ
أن امرأةً ما
      خلفَ المنعطفِ التالي
                تسرعُ الخطوَ لعناقي..

 
خيبة.. أرسل لصديق

لم تبقَ كلماتٌ أقولها لكِ
في هذا البردِ القارسِ
أيتها الهاجرةُ

 
حلم.. أرسل لصديق

إذا ما استباحَ إلهُ النعاسِ
بحارَ العسلْ
تهادَي
وأرخي على مقلتيَّ ضفائرَكِ
كي أنام..

 
كشف.. أرسل لصديق

إذْ يرتفعُ جناحاكَ
ياالنورسُ
في خفقانكَ المتواصلِ..

 
قدموس يا قدموووووووس! أرسل لصديق

هكذا يقولون. وأنا لم أعد أضع أحداً ممن "يقولون" في ذمتي منذ حاولوا إقناعي أن الجيش الفرنسي العرمرم قد قرر غزو (أم فتح؟) الجزائر بناء على "لطشة" من مكشة الذباب! فرغم أن للذباب حظ لم يحظ به أحد، أن يكون تسلية لملكة جميلة وناضجة وناضحة بالرفاه والتوق.. إلا أنه لم يكن ليخطر بباله أي مصيبة سوف يتسبب بها لاحقاً لبلد غرق في الدم حتى ركبتيه الطويلتين، وما زالي يغرق، مثله في ذلك مثل بلداننا جميعا التي تتغنى بـ"الوحدة الوطنية" القائمة على وحدة "المهاجع"!

 
Joomla template by DesignForJoomla.com
DesignForJoomla.com provides free Joomla templates, free and commercial Joomla extensions, Joomla tutorials and SEO tips for the Joomla CMS